
الْأَمَاكِنُ الْمُبَارَكَةُ مِثْلُ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ وَالْقُدْس لَقَدْ اكْتَسَبَتْ مَعْنًى وَأَهَمِّيَّةً خَاصَّةً بِالْأَحْدَاثِ الَّتِي وَقَعَتْ فِي التَّارِيخِ وبوجود الْأَنْبِيَاءِ فيها. إِنَّ شَهْرَ رَجَبٍ، وَشَعْبَانَ، وَرَمَضَانَ يُسَمَّى بِالْأَشْهُرِ الثَّلَاثَةِ الْمُبَارَكَةِ بِسَبَبِ أَنَّ بِهَا لَيَالِيَ مُبَارَكَةً. وَمِنْ بَيْنَ هَذِهِ اللَّيَالِي لَيْلَةُ أُنْزِلَ الْقُرْانُ فِيها، وَمُدِحَتْ فِي الْقُرْآنِ. وَقَدْ أَوْصَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصْحَابَهُ بِالتَّحَرِّي عَنْ هَذِهِ اللَّيْلَةِ الْمُبَارَكَةِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ. وَهَذِهِ اللَّيْلَةُ هِيَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ وَهِيَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ.